طرابلس تستضيف أول مهرجان عالمي للشعر


طرابلس ـ العرب اونلاين ـ سعيد فرحات: يعقد فى العاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة من 28-30 ابريل الحالى اول مهرجان عالمى للشعر بعد سقوط نظام القذافى تحت شعار مهرجان طرابلس العالمى للشعر 2012 وهذه الدورة هى الاولى للمهرجان.

ويشارك في المهرجان 29 شاعرا وباحثا من العالم العربي وأوروبا وأمريكا، وهم: طاهر رياض “الأردن”، نجوم الغانم “الإمارات”، أندريا راوس “إيطاليا”، ماثيو سويني “إيرلندا”، جيمس بيرن، مارغريت أوبانك، نيي باركس “بريطانيا”، حبيب طنغور “الجزائر- فرنسا”، السنوسي حبيب، حواء القمودي، خالد المطاوع، سالم العوكلي، سعاد سالم، صالح قادربوه، عائشة المغربي، عاشور الطويبي، عبد السلام العجيلي، مريم سلامة، مفتاح العماري “ليبيا”، أحمد الملا “السعودية”، رشا عمران “سوريا”، زكريا محمد “فلسطين”، مبارك وساط “المغرب”، توني هوغلاند، كارولين فورشيه، مارلين هاكر، جون تومسون، كريستوفر ميريل “أمريكا”.

وتشارك الشاعرة المصرية المقيمة في كندا إيمان مرسال في مهرجان طرابلس العالمي للشعر 2012

وقال بيان عن المهرجان نه إلى جانب القراءات الشعرية، سوف تعقد أربع ندوات تحت العناوين التالية: الشعر في عصر التحولات الكبرى. حيث يتم التساؤل عما يمكننا أن نتعلمه من شعر العهود السابقة وقدرته في مخاطبة الضمير الإنساني عبر الزمن، أي دور لعبه الشعر في زمن التحولات؟ وهل يمكن للشعر الذي نكتبه الآن أن يلعب دورا في أنسنة التغييرات الكبرى التي تجري حولنا.

ويشارك في هذه الجلسة: إيمان مرسال، توني هوغلاند، زكريا محمد، سالم العوكلي، كارولين فورشيه. ويدير الجلسة: خالد المطاوع، كما تعقد جلسة أخرى بعنوان “الشعر في عالم العولمة الرقمية -عالم العولمة الرقمية، وتطرح أسئلة من بينها هل يناسب شعرنا الآن عصر التكنولوجيا الرقمية؟ كيف ستغير التكنولوجنا شعرنا، وما هي الشعريات الجديدة الناشئة التي افرزها هذا التحول التكنولوجي وكيف نقيمها؟ والمشاركون في هذه الجلسة هم مارغريت اوبانك، جيمس برن، كريستوفر ميريل، نيي باركس، أولريش شرايبر. يدير الجلسة ربيع شرير.

كما تعقد جلسة حول المكان، والمنفى، والإبداع الشعري. بالإضافة إلى الشعراء العرب يشارك في هذا المهرجان، شاعر جزائري يقيم في فرنسا ويكتب بالفرنسية، وشاعر إيطالي يقيم في أمريكا ويترجم الشعر الياباني. وشاعرة أمريكية تقيم في باريس وتترجم قصائد لشعراء عرب يكتبون بالفرنسية، وشاعر إيرلندي قضى نسبة لا بأس بها من حياته في رومانيا وألمانيا، وشاعرة ليبية يستوحي شعرها المكان والذاكرة ويسمو بهما.

Print Friendly