انطلاق مهرجان مراكش السينمائي وتكريم شارون ستون

سار نجوم من مختلف أنحاء العالم على السجادة الحمراء في حفل افتتاح المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (مهرجان مراكش السينمائي الدولي) يوم الجمعة (29 نوفمبر تشرين الثاني 2013).

وخطفت نجمة هوليوود شارون ستون والممثل المصري الشهير عادل إمام أنظار الجمهور حين وقفا وسط نجوم آخرين أمام الجمهور ووسائل الاعلام قبل حفل افتتاح المهرجان.

وكرم المهرجان العام الماضي السينما الهندية. ويكرم هذا العام السينما الاسكندنافية ممثلة في 41 فيلما انتجت في حقبة زمنية تمتد من عام 1928 حتى 2013 بدول الدنمرك وفنلندا وايسلندا والنرويج والسويد.

وقالت مديرة المهرجان المنتجة الفرنسية مليتا توسكان دو بلانتيي لتلفزيون رويترز ان تكريم السينما الاسكندنافية تأخر.

وأضافت “انها سينما كبيرة جدا. انها سينما رائعة منذ دراير وبيرجمان. كما انها تنتج مخرجين كبار يحرزون جوائز في العالم كله أمثال توماس وينتيربيرج ولانس فان ترير. لقد حان الوقت للاحتفاء بهذه السينما الرائعة.”

ومهرجان مراكش معروف بغلبة الطابع الفرنسي عليه. ودورته الحالية ليست استثناء حيث يحضره كثير من الفنانيين الفرنسيين. ويحضر أيضا هذا العام عدد من الفنانيين المصريين المعروفين بينهم عادل إمام وعزت العلايلي وهو ممثل معروف ومحبوب في المغرب والعالم العربي.

واستقبل العلايلي بترحاب كبير في مراكش وقال انه شعر وكأنه في مصر.

وأضاف العلايلي لتلفزيون رويترز “المغرب ومصر بلد واحد. نريد إزالة هذه الحدود لأننا بلد واحد. عاداتنا واحدة. ثقافتنا وأحلامنا وطموحنا واحدة كما ان فننا واحساسنا واحد. هناك أشياء كثيرة نتقاسمها جميعا.”

ومن بين الممثلين الذين حظوا بتكريم خاص في الدورة الحالية لمهرجان مراكش السينمائي الدولي الممثل المغربي محمد خويي والممثلة الامريكية شارون ستون وعدد من الممثلين والمنتجين الآخرين وذلك على مجمل أعمالهم المميزة على مر السنين.

وقال خويي “أنا جد سعيد بهذا التكريم كما تم تكريم الزملاء الذين سبقوني ويستحقون هذا التكريم. هذا التكريم هو تشجيع لنا وتحفيز لنا من اجل العطاء ومن أجل ان نبدع اكثر.”

وقالت النجمة الامريكية شارون ستون “أنا سعيدة بتكريمي هنا. اعتقد ان البلد جميل جدا واعتقد انه شرف كبير ان أكون هنا. انها لحظة قوية بالنسبة لي وبالنسبة لمشواري الفني.”

وسيرأس لجنة التحكيم للأفلام الطويلة هذا العام المخرج الامريكي مارتن سكورسيس الذي كرمه المهرجان مرتين في عامي 2002 و 2005. وصور سكورسيس اثنين من أهم أفلامه في المغرب. وهما فيلم “الاغراء الأخير للسيد المسيح” عام 1988 و “كوندون” عام 1996. وكرمه أيضا العاهل المغربي الملك محمد السادس في عام 2008.

وقال سكورسيس ان هذا المهرجان فرصة فريدة للقاء العاملين بصناعة السينما من شتى ربوع المعمورة.

وقال سكورسيس في مؤتمر صحفي مع أعضاء لجنة التحكيم الآخرين “ان تتواجد في مراكش في هذا المهرجان شيء مهم جداً. لانه مكان جيد يلتقي فيه السينمائيون من كل العالم.. من اسيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية. انهم يلتقون ويتبادلون الأفكار بينهم ويتحدثون ويتناقشون. انها مرآة للسينما. السينما العالمية.”

وعلى الرغم من ان الأفلام المغربية نادرا ما تجني جوائز في مهرجان مراكش فان السينمائيين المحليين يقولون انهم سعداء للغاية بالاستفادة من خبرات منتجين لهم صيتهم ويستلهمون بعض روائع السينما التي يشاهدونها على شاشة المهرجان.

وتستمر الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش من 29 نوفمبر تشرين الثاني حتى السابع من ديسمبر كانون الأول

Print Friendly